- "إسرائيل" فشلت في حروبها الثلاث بسبب صمود الشعب، وما دمنا صامدين فلن يتمكّنوا من تحقيق مشروعهم ومخططاتهم.
- إنّ أي صمود مهما بلغت كلفته يؤسّس لاستعادة مكانتنا ويعزّز قدرتنا على تحقيق أهدافنا وإسقاط مشروع العدو.
- الوحدة العملية التي سار عليها إمامنا الخامنئي الشهيد هي التي أحيَت قضيّة فلسطين.
- الخلافات بين المسلمين يجب ألا تفتح جبهة داخلية وتنسينا عدونا الأساسي.
- عطاء فلسطين كان بالدم والسلاح والمال والمواجهة والعداء المشترك لـ"إسرائيل" وواشنطن، وهذا كلّه يعبّر عن الوحدة الحقيقية.
- هذه الوحدة هي التي تجسدت في لبنان بين حزب الله و"حركة أمل" وكل القوى السياسية التي ترفض "إسرائيل" وتريد التحرير.
- اليوم أميركا تعمل كعدوّ للشعوب، وتعمل من أجل ضرب جذور المشروع الإسلامي وحقوق الناس في منطقتنا.
- ما دمنا صامدين وندافع عن حقوقنا وأرضنا لن يحققوا مشروعهم ولن ينجحوا حتى لو أصابتنا التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة.
- هذه التضحيات الكبيرة والدماء الغزيرة هي المدخل الطبيعي، مع الوحدة، لهزيمة مشروع الأعداء.
- أيّ تراجع أمام العدو سيؤدي إلى إبادتنا لأنه يعمل بلا رحمة، وأي صمود مهما كانت تكلفته يوقف اندفاعة العدو ويؤسس لاستعادة مكانتنا بعد ذلك.